قسم الاتصال المؤسسي
آخر تحديث: ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
تاريخ الخبر: ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٥
الكاتب: ابتـهـاج الصيّـاح
في اليوم الوطني تتجدد في مدارس تعليم الشرقية حكاية وطن لا يعرف التوقف عند حدود الزمن وعقارب الساعات ، وطن صاغ تاريخه بالإرادة، ورسم مستقبله بالعلم والعمل. هنا يتعلم طلابنا أن الهوية ليست شعارًا نردده، بل سلوكًا نعيشه في مقاعد الدراسة وساحات الأنشطة، إن هذا اليوم يفتح نافذة للأجيال كي يروا أن حب الوطن فعلٌ مستمر، يبدأ من احترام قيمه الأصيلة، ويمتد إلى المشاركة الفاعلة في تنميته وبناء نافذته المستقبلية .
وفي هذا العرس الوطني، يعلن أبناؤنا أن الولاء ليس كلمات تُقال، بل خطوات تُترجم إلى إنجاز، وأن الانتماء وعد متجدد بأن الوطن في قلوبنا حاضر، وفي أيدينا مستقبل،وهو كالنجمة الهادية التي لا تغيب عن سماء الطموح، وهو كالنهر الجاري الذي يمد الأجيال بالخير المتدفق بلا انقطاع، إننا في مدارسنا نغرس بذور الولاء في التلاميذ كما يُغرس الزهر في خمائل الغد، ونعلّمهم أن حب الوطن ليس لوحة تُعلّق على جدار، بل جسر يبنى بالطموح والعمل ليصل الحاضر بالمستقبل .
وجهت نجلاء بنت عبدالعزيز الهندي مديرة ثانوية سمراء بنت قيس للبنات بتعليم الشرقية : رسالة وطنية بمناسبة اليوم الوطني السعودي بقولها : "في مدرستنا نؤمن أن الوطن ليس مجرد بقعة نعيش عليها، بل هو وطن يتجذر في قلوبنا وهوية تسكن فينا ومسؤولية تنبت في وجداننا، نحن نصنع في أروقة التعليم جيلاً يعتز بقيمه، ينهل من إرثه، ويشارك في رسم مستقبل وطنه بعلمٍ وعمل، رسالتنا أن يكون كل طالبٍ وطالبة شعلة ولاء، ونموذج انتماء، وبذرة بناء في مسيرة وطنٍ سامٍ وشامخ" .
وأضافت التركيز والاهتمام بتوظيف الوسائط الرقمية والإعلام المدرسي لترسيخ الانتماء الوطني نقطة جوهرية تصب في تقنيات غرس القيم الوطنية .
وقالت: “المواطنة الرقمية أصبحت جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية، وتشجيع الطالبات على الاستخدام المسؤول للإنترنت يعكس قيم الانضباط والالتزام
"وإن استثمار الوسائط الرقمية والإعلام المدرسي مثل الصحف الحائطية يُعد وسيلة فاعلة لترسيخ الانتماء الوطني، من خلال تخصيص زوايا ثابتة تعرض إنجازات الوطن ورموزه، وإطلاق مسابقات لأفضل مقال أو لوحة فنية تعبر عن حب الوطن، إضافة إلى استخدام المكتبات الإلكترونية لنشر محتوى رقمي يعرّف بتاريخ الوطن وثقافته"
وأضافت: "إشراك الطالبات في مشاريع خدمة المجتمع والوطن مثل التشجير، النظافة، ودعم الجمعيات الخيرية يعزز شعورهن بالانتماء الوطني ، ويجعل كل طالبة جزءًا من مجتمعها المحلي، ويغرس فيهن روح العمل الجماعي والمسؤولية الاجتماعية.
وبيّنت أن قيم الولاء لا تُترجم بالشعارات فقط، بل عبر ممارسات يومية مثل الالتزام بالحضور، أداء الواجبات، احترام الأنظمة، والانضباط.
وأوضحت أن المناهج الدراسية الحديثة أصبحت تعكس قيم الابتكار وريادة الأعمال بما يخدم ثروة الاقتصاد الوطني، من خلال الأنشطة العملية والمختبرات، وربط المقررات برؤية المملكة 2030.
وأكدت أن المعلم القدوة لا يقتصر دوره على التدريس، بل يمتد إلى غرس القيم الوطنية عبر السلوك والالتزام الأخلاقي، ليكون نموذجًا مؤثرًا في شخصية الطالبة.
وأفادت: الطالبات يمكن أن يكنّ سفراء للتعليم السعودي عند مشاركتهن في المسابقات الدولية، من خلال إبراز القيم الوطنية، تقديم الابتكار، والتفاعل الإيجابي مع المجتمع الدولي.
وقالت: "الأسرة شريك أصيل واستراتيجي في تعزيز الانتماء، عبر أنشطة منزلية مثل قراءة القصص الوطنية، وزيارة المواقع التاريخية والمتاحف، ومناقشة القيم الوطنية مع الأبناء"
كما لفتت إلى أن التواصل عبر المنصات الرقمية مثل واتساب المدرسة، منصة مدرستي، ونظام نور، يعزز الشفافية، يقوي الروابط، ويساعد الأسرة على متابعة الأنشطة التعليمية والوطنية.
وأضافت: "إشراك أولياء الأمور في الأنشطة الوطنية – مثل البرامج التطوعية وورش العمل – يرسخ مفهوم المواطنة ويجعلهم جزءًا لا يتجزأ من نجاح العملية التعليمية.
وأضافت: “الأنشطة الرياضية والفنية تحوّل القيم الوطنية من مفاهيم مجردة إلى تجارب عملية ممتعة وفاعلة.
وأوضحت أن "المشاريع الطلابية مثل إنشاء تطبيقات وطنية أو إطلاق حملات إعلامية ومعارض، تحوّل الهوية الوطنية من مفهوم نظري إلى تجربة حية تعكس الولاء والانتماء".
ولفتت إلى نماذج مشرفة من المدرسة جسدت الرؤية، منها:
• الطالبة شمايل الخالدي الحاصلة على جائزة الأميرة صيتة للعمل الاجتماعي.
• الطالبة جنى أنور الزهراني الحاصلة على المركز الأول في تنس الطاولة بالمنطقة الشرقية والمركز الثالث على مستوى المملكة، ومشاركتها في الألعاب المدرسية العالمية بالبحرين.
• الطالبة كيان عطاف السريعي الحاصلة على جائزة أفضل مشاركة رسم في معرض “سند نماء وعطاء.
• المعلمة مشاعل الهدباني التي شاركت مع الطالبات في تنفيذ مسرحية "سنة الجوع" بالتعاون مع وزارتي التعليم والثقافة.
• الطالبة إيثار العنزي التي أبدعت في مسابقة الذكاء الاصطناعي بتصميم روبوت.
وولفتت بقولها:"طموح أبنائنا هو سُلّم المجد، ومع العزم والإصرار سيصلون إلى القمة بإذن الله".
واختتمت بقولها: "نخطط لتخصيص ركن في المدرسة باسم بصمتي للوطن، يُتيح للطالبات كتابة أفكارهن ورسائلهن، ليعبرن بطريقتهن عن حب الوطن ويتركن بصمة فخر في مدرستهن وسجل ذكرياتهن".
قالت الطالبة غلا فايز العتيبي من الصف الثالث الثانوي بمدرسة سمراء بنت قيس الثانوية:
"نحن شباب نحب وطننا ونسعى لخدمة مجتمعنا بعلمنا وإبداعنا، أود أن أخبر العالم أن وطني ليس فقط غنيًا بتاريخ عريق وتراث رائع، بل أيضًا بشباب مبدع يسعى للابتكار وخدمة مجتمعه. أحلم بالابتعاث الخارجي لإكمال دراستي وتحقيق طموحاتي، وأؤمن أن العلم والتعاون والانتماء هي مفاتيح بناء المستقبل"
قالت الموجه الطلابي بمدرسة سمراء بنت قيس الثانوية منيرة الغامدي:
"المدرسة تُعد من أهم المؤسسات التربوية لترسيخ الانتماء الوطني والاعتزاز بالهوية، وجهودها تتكامل مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء جيل واعٍ ومتمسك بقيمه".
وأوضحت أن "غرس قيم المسؤولية والانضباط والعمل بروح الفريق واحترام الأنظمة هي أساس في تشكيل معالم شخصية الطالبات".
وبيّنت أن "المدرسة تقدم برامج لتعزيز الأمن الفكري وحماية الطالبات من الفكر المتطرف، كما تُفعّل لائحة قواعد السلوك بما يعزز الالتزام والانضباط".
ولفتت إلى أن "مشاركة الطالبات في الأناشيد الوطنية والعروض المسرحية يجسد القيم الوطنية، فيما يظل التركيز على القيم الإسلامية والعربية جزءاً أصيلاً من الهوية السعودية".
كما وجهت إلى أن "المدرسة تعمل عبر المناهج والأنشطة والقيم التربوية والمشاركة المجتمعية على تكوين شخصية طلابية تعتز بدينها وهويتها وتساهم في بناء مستقبل وطنها".
وفي جانب آخر، ذكرت الأستاذة شريفة العسيري رائدة النشاط بمدرسة سمراء بنت قيس الثانوية أن "الأنشطة والمناسبات الوطنية تُسهم في تنمية روح الانتماء لدى الطالبات وتعريفهن بتاريخ الوطن ورموزه ومكتسباته".
وأضافت أن "هذه الأنشطة تغرس قيم الولاء والفخر، وتمنح الطالبات فرصة للمشاركة الفاعلة في الفعاليات المجتمعية، مما يعزز شعورهن بالمسؤولية الوطنية".
كما شاركت الطالبة أميرة القحطاني – الصف الثاني الثانوي برأيها قائلة:
"اليوم الوطني ليس مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو معنى عميق وهوية راسخة، فيه يتجدد الانتماء للوطن والاعتزاز بالهوية السعودية، واستشعار جهود المؤسس والقيادة في بناء كيان موحد وقوي".
أما المساعد الإداري فوزية القحطاني – مدرسة سمراء بنت قيس الثانوية فقد وجهت رسالة وطنية جاء فيها:
"نحن نعاهدك يا وطننا على الولاء والانتماء، وعلى العمل الدؤوب من أجل رفعتك وازدهارك. نحن نفخر بقيادتنا الحكيمة التي تعمل على تحقيق التنمية والاستقرار لشعبها".
أوضحت نورة بنت محمد بالحارث وكيلة شؤون الطالبات بمدرسة سمراء بنت قيس الثانوية أن "منظومة التعليم تهيئ جيلًا قادراً على المشاركة في التنمية الوطنية عبر تنمية المهارات والمعارف في العلوم، التقنية، والرياضيات، بما يعزز قدراتهم التنافسية".
وبينت أن "التعليم يخرج كوادر بشرية مؤهلة في مختلف التخصصات، ويعزز قيم الانتماء، كما يدعم البحث العلمي والتفكير النقدي ليصبح الجيل قادرًا على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية".
وذكرت أن "وزارة التعليم أطلقت مبادرات عديدة مثل تجسير التحويل بين التدريب التقني والتعليم العالي، واستحداث المركز الوطني للمناهج، وبرنامج التوعية والتغيير الثقافي لأولياء الأمور لإشراكهم في دعم أبنائهم".
ذكرت ديالا غرمان العمري – ولية أمر طالبة بالصف الأول الثانوي أن "الأسرة تُعزز الانتماء عبر غرس القيم الوطنية والأخلاقية منذ الصغر، والتعريف بالتراث والتاريخ، وتشجيع الحوار والمشاركة المجتمعية، مما يجعلها شريكاً أساسياً في بناء وعي الأبناء".
وأوضحت شوق العتيبي – منسقة الشراكة المجتمعية ومساعد إداري بمدرسة سمراء بنت قيس الثانوية أن "الشراكة المجتمعية بين المدرسة وأولياء الأمور تُعد ركيزة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030".
وبينت أن "هذه الشراكة تتجسد في حضور اللقاءات الدورية، متابعة الأبناء عبر المنصات، التعاون مع المعلمين، وتشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة الإبداعية والتطوعية والتي تخدم الوطن".
كما أكدت الأستاذة شمة الدوسري – ولية أمر الطالبة ريم مبارك سعيد الدوسري أن "للمدرسة دورًا كبيرًا في تعزيز الهوية الوطنية من خلال المناهج، الأنشطة الوطنية، والإذاعة الصباحية، إلى جانب كون المعلمين قدوة حسنة، وهو ما ينعكس إيجابًا على سلوك الأبناء".
قالت الأستاذة مشاعل محمد منور الهدباني – معلمة تصميم رقمي وأخصائية نفسية:
"التعليم الجيد ركيزة لبناء شخصية الشباب وصقل قدراتهم، فهو يغرس الثقة والطموح، ويفتح آفاق المستقبل، ويغرس فيهم أن نجاحهم الفردي هو لبنة في خدمة الوطن".
وأضافت الأستاذة منى الشهراني – معلمة الرياضيات أن "المدارس تعزز القيم المجتمعية والأخلاقية عبر الأنشطة الصفية واللاصفية، الأندية، الحملات التطوعية، والاحتفالات الوطنية".
وبيّنت أن "القدوة الحسنة والمسرحيات التعليمية والألعاب الجماعية وجلسات التوجيه النفسي جميعها تساهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية".
ولفتت الأستاذة ابتسام الشهراني – معلمة الأحياء إلى أن" تعزيز الهوية الوطنية يربط الطلاب بتاريخهم وثقافتهم، مع التركيز على القيم الإسلامية والوطنية والاحتفاء بالرموز الوطنية والثقافية".
وأكدت أن "تشجيع التوازن بين المواطنين والوافدين في المدرسة يقوي روح الانتماء، ويضمن أن تبقى الهوية الوطنية ممارسة يومية وليست مجرد شعار"
قالت ندى عنزي العنزي – منسوبة مدرسة سمراء بنت قيس الثانوية:
"إن الإذاعة الصباحية تمثل وسيلة قوية لترسيخ قيمة المواطنة من خلال ترديد النشيد الوطني يوميًا، والذي يعد اعتزازًا وفخرًا بالهوية الوطنية ويغرس في نفوس الطالبات حب الوطن والولاء له".
وذكرت الطالبة منيرة نايف الطليات – الصف الثالث الثانوي أن "سرد قصص وبطولات الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود" طيب الله ثراه" ورجاله الأوفياء، وما واجهوه من تحديات لتوحيد الوطن، يعمّق الوعي الوطني لدى الطالبات ويعزز روح الاعتزاز بتاريخ المملكة".
وأوضحت الطالبة الجازي الهاجري – الصف الثالث الثانوي أن "الإذاعة الصباحية فرصة لتسليط الضوء على التراث السعودي وربطه بين الماضي والحاضر، مما يرسّخ قيم الأصالة ويعزز الهوية الثقافية الوطنية".
وبيّنت الطالبة سمية الهاجري – الصف الثالث الثانوي أن "المملكة تسعى جاهدًة للرقي بالفرد والمجتمع، والسير قدمًا نحو التطور والازدهار، وهو ما يمكن للإذاعة المدرسية أن تعكسه في مضامينها لتعزيز صورة الوطن لدى الناشئة".
ولفتت الطالبة فجر الرشيد – الصف الثالث الثانوي إلى أن "عرض إنجازات المملكة ومشاريع رؤية 2030 في الإذاعة الصباحية يمثل جزءًا مهمًا من القيم الوطنية، لأنه يربط الطالبات بما يتحقق من تطور ملموس في مختلف المجالات على صعيد الوطن".
ولفتت الطالبة كندا الجندان – الصف الثالث الثانوي إلى "أهمية التحدث عن مساهمة المملكة في الأعمال الخيرية والإنسانية خارج حدود الوطن، مما يعكس القيم الإنسانية النبيلة ويعزز الفخر بانتماء الطالبات إلى وطن يقود المبادرات العالمية في العطاء".
واختتمت قولها بالتأكيد على أن الإذاعة الصباحية ليست مجرد نشاط روتيني يومي، بل منبر حيوي لتفعيل قيم اليوم الوطني داخل المدرسة، وترسيخ روح الولاء والانتماء لدى الطالبات، وربطهن برؤية وطن طموح ومجتمع مزدهر ومحتفل بيومه الوطني المستدام .
هل استفدت من المعلومات المقدمة في هذه الصفحة ؟