برعاية المدير العام للتعليم، احتفت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة باليوم الدولي للتسامح، ونظّمت معرضًا ثقافيًا مصاحبًا بمشاركة عدد من مدارس المنطقة، بهدف نشر ثقافة التسامح وتعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل في المجتمع التعليمي.
وجاء الاحتفاء تماشيًا مع إعلان الأمم المتحدة لهذا اليوم مناسبة عالمية لتعزيز الحوار ونبذ العنف والكراهية، وترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.
وشهدت الفعاليات التي نظمتها وحدة الوعي الفكري وقسم التعليم المستمر إقامة لقاءات وندوات وعدد من البرامج المتنوعة، كما شهد المعرض المصاحب تقديم مبادرات وبرامج نوعية من المدارس المشاركة تُبرز جهودها في ترسيخ قيم التسامح والتنوع والاحترام، إلى جانب فعاليات ثقافية وتوعوية تُسهم في تنمية الشعور بالمسؤولية المجتمعية لدى الطلبة، وتشجيعهم على الحوار البنّاء والتعامل الواعي مع الاختلاف.
وأكدت الإدارة أن قيمة التسامح تُعد مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والمجتمع، وينعكس هذا الدور التكاملي في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتعاونًا، يتيح لجميع أفراده فرصًا متكافئة للتفاعل الإيجابي.
كما شددت على أن التسامح مهارة حياتية وقدرة فردية تمكّن الطالب من احترام الآخرين والتعامل معهم بتفهّم رغم اختلاف الخلفيات أو الآراء، مما يُسهم في بناء بيئة مدرسية داعمة تستوعب التنوع وتُعزز الاستقرار النفسي لدى الطلاب، وتحسّن المناخ التعليمي بشكل عام.
واختتمت فعاليات الاحتفاء بالتأكيد على دور التعليم في نشر ثقافة التسامح عالميًا بما يتوافق مع المناسبات الدولية والقيم الوطنية، وبما يرسخ مجتمعًا تعليميًا يقوم على الاحترام والتعايش والسلام.