دشّنت مدير عام التعليم بمحافظة جدة منال بنت مبارك اللهيبي اليوم الملتقى الافتراضي «حوكمة البيانات.. بين التشريع والتطبيق»، وذلك بحضور مدير عام مكتب إدارة البيانات في وزارة التعليم خالد بن عبدالله المجلي، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمختصين، ويستمر على مدى يومين.
ويهدف الملتقى إلى تعزيز الوعي المؤسسي بحوكمة البيانات، وتحقيق الانسجام بين الجوانب التشريعية والتطبيقية، بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي، وبناء مستقبل تعليمي أكثر كفاءة وموثوقية قائم على البيانات والمعرفة.
وأوضحت مدير عام التعليم بمحافظة جدة في كلمتها أن البيانات تمثل اليوم ركيزة أساسية في التطوير المؤسسي، وثروة وطنية تتطلب حوكمة فاعلة تضمن جودتها وحمايتها وتعظيم أثرها، مشيرةً إلى أهمية بناء بيئة تعليمية قائمة على بيانات دقيقة، مترابطة، وآمنة، تدعم تطوير الأداء وتحسين المخرجات التعليمية.
مضيفة أن إنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وتأسيس مكاتب إدارة البيانات في الجهات الحكومية، أسهما في توحيد الممارسات ورفع مستوى الامتثال، مؤكدةً دور مكتب إدارة البيانات في وزارة التعليم في تنفيذ السياسات الوطنية للبيانات داخل المنظومة التعليمية، وتعزيز ثقافة الحوكمة المؤسسية.
من جانبه، أكد مدير عام مكتب إدارة البيانات بوزارة التعليم خالد بن عبدالله المجلي أن المملكة قطعت شوطًا متقدمًا في بناء الأطر التشريعية والتنظيمية لحوكمة البيانات، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي في المرحلة الحالية يتمثل في تحويل التشريعات إلى ممارسات عملية مؤسسية تنعكس أثرًا ملموسًا على الأداء وجودة القرارات.
مضيفًا أن البيانات أصبحت موردًا استراتيجيًا رئيسًا في دعم التخطيط واتخاذ القرار، وأن تفعيل حوكمتها يتطلب تكامل الأدوار، وبناء القدرات، وتعزيز الوعي المؤسسي، وضمان الاستخدام الأمثل للبيانات داخل الجهات التعليمية.
وتضمّن الملتقى عددًا من أوراق العمل المتخصصة التي ناقشت الأطر التشريعية والتنظيمية لحوكمة البيانات، وحوكمة البيانات في القطاع الحكومي، ودور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في رفع كفاءة إدارة البيانات، إضافة إلى الاستدامة، والامتثال، وثقافة الحوكمة، وذلك بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء.
