نظمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان اليوم وعبر التيمز وبالتعاون مع جامعة جازان الملتقى التثقيفي الطفولة مستقبل وطن بحضور المدير العام للتعليم بالمنطقة ملهي بن حسن عقدي وعدد من القيادات التعليمية بالمنطقة
واستهدف الملتقى مديرات الروضات والطفولة المبكرة وأولياء أمور الأطفال بروضات ومدارس الطفولة المبكرة بالمنطفة للتعريف بحقوق الطفل وحمايته ضد العنف والإيذاء في البيئة التعليمية والمجتمع المحلي
وأكد المدير العام للتعليم بمنطقة جازان الأستاذ ملهي بن حسن عقدي أهمية تنفيذ هذه الملتقيات لحماية الأطفال من جميع أشكال الإيذاء والإهمال والتمييز والاستغلال، وتمكينهم من حقوقهم وفق ما قررته الشريعة الإسلامية، وأحكام نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية، والأنظمة الأخرى ذات العلاقة داخل المملكة وضمان أن تكون البيئة المحيطة بالأطفال سواء كانت بيئة مادية أو افتراضية مناسبة لحمايتهم من كل ما يهدد بقاءهم أو صحتهم الجسدية، أو النفسية أو الفكرية، أو التربوية، أو الأخلاقية أو التعليمية مشددًا على أهمية توفير الرعاية والعناية والتأهيل اللازم للأطفال الذين قد يتعرضون للإيذاء أو الإهمال وبما يضمن مساعدتهم على الاستقرار والتكيف مع أوضاعهم الأسرية والاجتماعية ونشر الوعي بأهمية تمكين الطفل من حقوقه وحمايته من الإيذاء والإهمال عبر الوسائل التعليمية والاجتماعية والجهات ذات العلاقة الأخرى بما يضمن توعية أفراد المجتمع بمفهوم الإيذاء والإهمال للطفل وخطورته، وإيضاح آثاره السلبية على الفرد والمجتمع، وبيان أفضل الطرق للوقاية منه والتعامل معه، وتوعية الأطفال والأسر بحقوقهم وواجباتهم الشرعية والنظامية، وتكثيف برامج الإرشاد الأسري بما يساعد على معالجة الظواهر السلوكية التي تساهم في إيجاد بيئة مناسبة لحدوث الإيذاء، سواء كان جسديًا أو نفسيًا أو عاطفيًا.
وأضاف "عقدي" أن تعليم جازان أطلق العديد من البرامج التوعوية التي يهدف من خلالها حماية الأطفال من الإيذاء، وبناء الشخصية السوية المتكاملة للطالب، إلى جانب توضيح الطرق الوقائية والعلاجية، بما يسهم في تحقيق بيئة مدرسية آمنة إضافة إلى تنفيذ برنامج "السلامة الشخصية لرياض الأطفال نحو بيئة آمنة للطفل"؛ لإكساب المعلمات والمديرات والمشرفات المهارات والمعارف اللازمة لحماية الطفل في مرحلة رياض الأطفال من الإيذاء وتوفير بيئة آمنة له، وبرنامج "التثقيف المنزلي للأم والطفل"؛ لتهيئة الأطفال من سن 4-6 سنوات للدخول في التعليم العام، مع إبراز ضرورة وأهمية الدور الذي تلعبه الأم في نمو وتربية أطفالها في مرحلة الطفولة المبكرة من خلال إعداد الطفل، بما يلزمه من مهارات ما قبل القراءة قبل التحاقه بالمرحلة الابتدائية.
الجدير بالذكر أن الملتقى التثقيفي "الطفولة مستقبل وطن" استعرض العديد من الأوراق أهمها ورقة "كيف نعزز رفاهية أطفالنا" وورقة "حماية الطفل مسؤولية مشتركة"وورقة "طفلي رعاية ونماء" وورقة "الصحة النفسية في مرحلة الطفولة المبكرة" وورقة "قيم أطفال المستقبل في ظل رؤية 2030.